غيمة مثقلة بالأسى
وذاك المسا
يرتل لغيابك البعيد
سفر مثقل بأوجاع البحار
وخاتمة
تطفئ قناديلها
في أنهار قلبي
التي مسها الصقيع
فعزفت على المسير
عانقت ظلالها
كخريف وئيد الخطا
ينشدُ
عمن يفتح له الأبواب
يمر
على حدائق صمتك
عابر سبيل
فلا يجد سوى صوتاً
يلملم من ذاكرتي
حنين الفصول
يبعثرني
يعلمني كيف تصبح السماوات
وطناً
وكيف تلتقي في غيابها الطيور..