وكعاااااادتي
بين مذكراتي وكتبي
فيها المشوق والمثير .. تعددت عناوينها وماتتظمنه
فمنها مايحكي عن الغرام ... الشوق ... الهيام
وأخرى عن السوداوية ... الظلم ... الظلام
وغيرها الكثير مما يختص في عالم الخيال والأحلام
لاأعرف بأيها سأبدأ
ولكن .. لحظه ......... أنتم يامن تقرأون ماأكتب
أستأذنكم لحظه ......... فالباب يطرق ... لن أطيل الغياب
نعم من الطارق ؟؟؟؟
أنا أخوك هل أنت نائم ؟؟
لا بل أنا أرتب بعض الحاجيات
وهل هذا وقت للترتيب !! تعاااااااال
لماذا هل هناك شيء ؟؟؟؟
لا ولكن الليلة صافية .. والبدر مضيء .. فأحببت أن ترى السماء
حسناً سأنتهي قريباً وألقاك
ذهب أخي وأنا أستمع لصوت خطواته تبتعد شيئاً فشيئاً حتى تلاشت
فهممت إلى نافذتي لأرى !!
ياسبحان الله إنها ليلة خلابه
ففي مثل هذه الليلة لايمكن لقلبي أن يحمل صفة الصلابة
بل إنه يتجرد منها ليلبس ثوبا كالربابه
تتراقص له حبات الكرز وأعنابه
ولكن ليس في ضل ماأنا عليه
فعيناي لم تكف عن البكاء لما أصابها من الفراق والجفاء
آه ياعيناي لقد أثريتي الأرض بالدموع
وأصيبت أوردة قلبي بالتصلب جراء توقف شريان الحب عن التدفق والعطاااء
لماذا توقف ؟؟ وإلى متى ؟؟
هل جائته إشارة من سيدنا الإحساس لتنبئه بخطر قادم يتربص به على مشارف عشقي ؟
أم أنه هرِم على الحب وأتعبته السنين والشوق والحنين ؟
فقرر أن يتقاعد قبل سن الستين
وبينما أنا أتسائل ؟؟ ؟؟ ؟؟ ؟؟
لفتت إنتباهي نجمةٌ في الأفق تسطع وكأنها ترسل إشارة ما
أياترى هل هذا يعني وميض أمل؟
أم أنها تشكو غياب نجم آخر ؟
آه لو أستطيع أن أسألها ..
بماذا تحلم ؟؟ بماذا تفكر ؟؟ هل ستبقى تضيئ حتى تموت ؟؟ هل ستبقى تبكي في سكوت ؟؟
الأسئلة كثيرة ولكن الأجوبة غابت لحظتها.
ومازلت في ماأنا عليه حتى
إنطلق شهاب في الأفق يضيء وكلمح البصر إختفى
ثم مالبثت قليلاً حتى بدأت هذه الشهب بالخروج من جديد لتسلك بين النجوم طريقها
تارة يمنةً وتارة يسرةً
وكأنها فراشات الربيع
تطيرمن زهرة لأخرى.. لتجدد العهد .. وتلقي السلام ..