الصفحة الرئيسية إصدارات النادي أخبار النادي لجان النادي مجلة رؤى للمشاركة في مجلة رؤى لنشر ابداعاتك ومقالات
 
خريطة الموقع
الأربعاء 10 مارس 2010م



مكتبة الأخبار
أخبار النادي
الطاقة المتجددة في خدمة المجتمع تثير نقاشاً في أدبي حائل

الطاقة المتجددة في خدمة المجتمع تثير نقاشاً في أدبي حائل
الطاقة المتجددة في خدمة المجتمع تثير نقاشاً في أدبي حائل
نظمت لجنة الحوار بالنادي الأدبي مساء يوم الأحد 21/6/1430 هـ ورقة عمل بعنوان:"الطاقة المتجددة في خدمة المجتمع" لأستاذ فيزياء الجوامد التجريبية بكلية العلوم في جامعة حائل الدكتور صفوت عبد الحليم محمود في القاعة الثقافية بمقر النادي بحي الحوازم وأدار الورقة الأستاذ براك البلوي.

وبدأ الدكتور صفوة بمقدمة حول تعريف الطاقة وأنها المقدرة على القيام بشغل (أى إحداث تغيير) وأن وهناك صور عديدة للطاقة، و يمكن أن تأخذ أشكالا متنوعة وأن جميع أنواع الطاقة يمكن تحويلها من شكل لآخر بمساعدة أدوات بسيطة أو تقنيات معقدة وأن احتياج الإنسان إلى الطاقة في حياته اليومية احتاجا شديدا، ثم تحدث عن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الهيدروجين وطاقة الكتلة الحيوية وطاقة المد والجزر وطاقة الحرارة الأرضية.

وختم الدكتور صفوة بالحديث عن اقتصاديات الطاقة المتجددة وقال: تكلفة المواد الأساسية اللازمة لأجهزة استخدام الطاقة المتجددة بالإضافة إلى الظروف المناخية (مثل قلة الإشعاع الشمسي أو قلة الرياح والأمطار والثلوج وتغير الطقس خلال السنة) وكذلك الظروف الجغرافية لبعض البلدان تعتبراهم العوائق التي تحد من استخدامها في الوقت الراهن بشكل اقتصادي. وأضاف: بالرغم من هذه العوامل فان هناك استخدامات للطاقة المتجددة تكون اقتصادية ولا يمكن الاستغناء عنها مثل توليد الكهرباء وتحلية وضخ المياه وإنارة الإشارات الضوئية للطرق والبث اللاسلكي وتسخين المياه وتجفيف المحاصيل الزراعية.

بعدها بدأت المداخلات بمداخلة للأستاذ غنام الباني امتدح فيها الورقة وقال أنها هامة جداً ثم تناول الطاقات المهدرة في الوطن العربي، وقال: أتمنى لو كانت الورقة عن الطاقات وسوء الاستفادة من الطاقات البديلة في العالم، فرد الدكتور صفوت أن هناك مشكلات كثيرة ومتنوعة في الاستفادة من الطاقات المتجددة وأن الطاقات الشمسية هناك مشكلات كبيرة في الاستفادة منها رغم نجاح بعض التجارب في بعض الدول الأوربية.

وفي مداخلة الأستاذ وليد الرشيدي الذي تساءل عن الفائدة من الربط الكهربائي بين دول الخليج، فرد الدكتور صفوت أن هناك فوائد كثيرة لكن الربط مكلف وهذا ما يعيق تقدم الربط في أي مكان في العالم. بعدها جاءت الأستاذ شتيوي الغيثي منتقدا الورقة، ومعترضا على موضوع الورقة وقال: أنها علمية بحتة بعيدة عن الجوانب الفكرية والثقافية وخلت تماماً من أي رؤية فلسفية عن الطاقة والاستفادة منها، ورأى أن طرحها تحت مظلة النادي لم يكن موفقا.

وفي مداخلة لعضو هيئة التدريس في جامعة حائل الدكتور أحمد متولي فقال: إن الحاجة أم الاختراع وأن الطاقات البديلة أمر في بالغ الأهمية، وأضاف: إن مصادر الطاقة متوافرة في الوطن العربي ويمكن الاستفادة منها. أما عضو هيئة التدريس في جامعة حائل الدكتور محمد مصطفى فتناولت مداخلته تكلفة الطاقات المتجددة وتشغيلها وإنشائها والاستفادة منها.

وجاءت مداخلة نسائية منتقدة الورقة وقالت: إن الورقة خذلتها وأنها جاءت مخالفة لعنوانها، وأضافت: حرصت على حضور هذه الورقة اعتقاداً مني أنها تناقش الجانب الإنساني كما يوهم عنوانها الذي يعطي للقارئ أنها تدور حول الطاقات البشرية المتجددة وخدمة المجتمع، وختمت: هذه الورقة لا تتناسب مع ما يطرحه النادي الأدبي.

ورأى عضو مجلس إدارة النادي الأستاذ عمر الفوزان أن الورقة وإن كانت علمية فإنها ثقافية وقال: معد الورقة استعرض ما قدمه اينشتاين وغيره من العلماء في تطوير العلوم ، والثقافة موضوع شامل لا يقتصر على مجال دون مجال، وختم بتساؤل عن الطاقة الشمسية والتعامل معها في الوطن العربي.

فيما جاءت مداخلة الأستاذ زيدان الثنيان عن مدى استخدام الطاقة الهيدروجينية بعدها مداخلة عضو اللجنة الإعلامية في النادي الأستاذ مفرح الرشيدي منتقداً طرح الورقة في النادي الأدبي وقال: إن الورقة كأنها ورقة علمية تقدم في مؤتمر علمي عن الطاقة أو "سيمنار" يقدم في مؤتمر لصناع القرار في مجال الطاقة وختم أن الورقة لم تقدم رؤية لمعدها ولم تتجاوز جمع المعلومات من أوعية مختلفة وتقديمها كما هي.

وانتقد الأستاذ سالم الثنيان المداخلات التي اعترضت على طرح الورقة في النادي، وقال أنهم ينظرون للكأس من النصف الفارغ وامتدح أهمية الورقة وقال أنها مهمة وأنها جاءت بشكل مناسب وعادل، ثم ختم بتساؤل حول أثر ما حدث في العيص على الطاقة الكهربائية في المملكة.

وقال الأستاذ محمد بن عبد الرحمن الحمد: إن العنوان مخاتل ولا يطابق محتوى الورقة العلمي و أضاف لا بأس بطرحها كورقة للحوار ولكن تحت عنوان يناسبها وخاصة أن كلمة المجتمع ترتبط بالعلوم الإنسانية وليس بالجوانب العلمية البحتة.

وفي مداخلة تعقيبيه للأستاذ شتيوي قال أن اللجنة التي نظمت هذه المحاضرة هي لجنة الحوار وهذه الورقة لا تقدم مجالاً لحوار المثقفين بل تقدم معلومات علمية لا مجال للتعليق عليه وتابع أن النادي الأدبي مؤسسة ثقافية وليس مؤسسة علمية وهناك أطر للجوانب الثقافية وللجوانب العلمية وهذه الورقة بعيدة عن الجانب الثقافي كمفهوم.

وجاءت مداخلة أستاذ اللغة العربية في جامعة حائل الدكتور سليمان خاطر قال: إن أهم ما خرجنا به من هذه النقاشات هو هامش الحرية الذي يقدمه النادي الأدبي في فعالياته وكذلك هامش الحرية التي تعطيها الإدارة للجان العاملة في النادي فهي التي تخطط وتقرر وتنفذ الفعاليات وهذا الأمر ربما لا يوجد في جميع الأندية الأدبية في العالم العربي، وقال: إنه بدأ ملاحظاً هذا الاتجاه منذ فترة، وأضاف أن ورقة الطاقة جاءت بكلام عام وأنا فهمت ما طرح رغم أني غير متخصص وتساءل هل العالم يستطيع طرح كل ما يعرفه؟

بعدها عقّب الدكتور صفوت على المداخلات وقال أن النادي الأدبي بحائل يقع في منطقة بها جامعة ناشئة وبها "دكاترة" من العيب ألا يستفاد منهم وأضاف أن النادي الأدبي حينما يطرح الأدب فقط دون العلم فإنه سيصل إلى طريق مسدود ثم عرج إلى النفط كمصدر للطاقة وقال أن الحصول عليه باهظ الثمن لكنه أسهل من الحصول على البدائل الأخرى وألمح إلى أن هناك دراسات مكثفة في أوربا للبحث عن بدائل في الطاقة، معترفاً بأنه مارس الخديعة في وضعه للعنوان ليكون خدعة فلو كان العنوان صريحاً لما حضر أحد وأيضا لما قبل النادي الأدبي أن أقدم الورقة.









تم إضافته يوم الإثنين 15/06/2009 م - الموافق 22-6-1430 هـ الساعة 8:51 مساءً
شوهد 481 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.84/10 (97 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

EGYPT [محمد] [ 16/10/2009 الساعة 8:23 صباحاً]
والله كلامك زين يا دكتور الله يعطيك العافيه وهي ورقه متميزه واكثر الله من امثالك


أعداد رؤى

العدد السادس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الخامس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الرابع عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها


بريد الأعضاء

اسم المستخدم

الرقم السري


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.adabihail.com - All rights reserved


لجان النادي | أخبار النادي | إصداراتنا | رؤى | الرئيسية