<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 23:30:13 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | العدد السابع ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 23:30:13 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 03 Feb 2007 01:03:30 +0300</lastBuildDate>
    <category>العدد السابع</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة رئيس التحرير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
في صباح حائلي جميل من خلال عطلة نهاية الأسبوع كنت أجيل الطرف بين عناوين بعض الصحف المحلية فاستقر بصري على أخبار اختيار الرياض عاصمة الثقافة العربية لعام 2000م.. وتلك المهرجانات التي يزخر بها الوطن. 
شيء جميل أن تجذبنا هذه "الفلاشات" الثقافية التي تومض هنا وهناك .. مسلطة الضوء على ساحتنا الثقافية من خلال فعاليات تنطلق بين الحين والآخر على امتداد مساحة الوطن. 
بيد أن المشهد الثقافي في بلادنا متعدد الزوايا مختلف الأبعاد ليس من اليسير لملمة أطرافه وتقديمه للآخر بصورة تعبيرية نقية يبرز كل الملامح والسمات لوجه الثقافة هنا في موطن الإشراق والمعرفة والنفط أيضاً. 
ولكن من المهم- أمام هذا المد الكوني بمسافاته الثقافية والإعلامية- أن يتمثل المشهد الثقافي العربي بشكل عام في عاصمة الثقافة العربية ببرنامج يجسد الحركة الثقافية على مستوى العالم العربي بغض النظر عن مكان وزمان هذه المناسبة.. فمن مفهوم التسمية "عاصمة الثقافة العربية" يجب ألا تنفرد بعرض الثقافة المحلية فحسب .. وإنما لابد من إبراز الجوانب الأخرى من الثقافة في الدول الشقيقة التي تمثلها هذه المناسبة.. بحيث تكتمل الصورة وتتسع أفق الرؤية.. ما دام الوقت مفتوحاً لتفعيل هذا الحدث على مدى عام كامل.. فليس من المستحيل لم حزمة الضوء العربي بصوت واحد وخطاب ينطلق من عاصمة العرب الثقافية لعام 2000م وذلك بمد قنوات متعددة ومهرجانات شتى تعكس آفاق الثقافة العربية .. ومشاركة رموز الفكر في برنامج زمني ينقل النهضة الثقافية من الماء إلى الماء.. ويبرز تيار الثقافة العربية.. 




ابراهيم العيد
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-243.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Feb 2007 01:03:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياض بين مئوية التأسيس وعاصمة الثقافة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تعيش عاصمتنا الحبيبة أو كما أسماها الدكتور أحمد التويجري "مليحة العرب" مناسبتين هامتين على الصعيد المحلي والعالمي ، فقد تزامنت فرحتها بمرور مائة عام على فتحها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بفرحة أخرى وهي اختيارها عاصمة للثقافة في عام 2000 ، ولاشك أنه قلما بل ويندر اجتماع هاتين المناسبتين لعاصمة كمليحة العرب . ولعل هذا يؤكد تعاون الجهد الذي قام به الملك عبد العزيز "الفتح ومن ثم التأسيس" مع جهد أبناؤه المتمثل بالتطوير . والذي يدلف إلى الرياض يجدها تحوي عدد لا يستهان به من الجامعات والمعاهد والكليات للجنسين والتي تخرج سنوياً عدد ممن الطلاب والطالبات ، فتساهم بذلك في تأسيس أهم مورد من موارد بناء الكيان السعودي . 
ومن موارد الثقافة التي تمتلكها مليحة العرب المكتبات العامة والخاصة فخذ مثلاً هناك ، مكتبة الملك عبد العزيز ، مكتبة الملك فيصل ، مكتبة جامعة الملك سعود ، مكتبة الملك فهد الوطنية . وكذلك العديد من المكتبات التجارية ، بالإضافة إلى مكتبات بيع الكتاب المستعمل وهي بذلك تتيح الكتاب لجميع الطبقات الإجماعية كلً حسب استطاعته . 
وكمورد آخر من موارد الثقافة يوجد في الرياض عدد من المؤسسات الصحفية التي تصدر عنها عدد من الجرائد والمجلات اليومية والأسبوعية باللغة العربية واللغة الإنجليزية ، فتتيح للفرد السعودي وغيره في كافة أصقاع الأرض متابعة ما يجري حوله من أحداث ، وقد لا نبالغ إذا قلنا أنه لا يحدث زلزال في شرق الأرض أو مغربها إلا ويكون لدى الصحف السعودية علم به وبالتالي يكون لدى القارئ أينما كان علمً به . 
وتمتاز الرياض بوجود عدد من المفكرين والأدباء وأصحاب الفكر النير الذين حملوا هموم الثقافة ، وبذلك تعد مرتعاً خصباً لبروز العديد من المؤلفات الرائعة على كافة الأصعدة الدينية والعلمية والفكرية ، ومما لاشك فيه أن ذلك تمخض عنه سفر الفكر السعودي وتحليقه إلى أفاق أبعد ، فتجد الكتاب السعودي يتصدر قائمة المكتبات خارج ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-242.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Feb 2007 01:02:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياض عاصمة الثقافة عام ‏2000‏ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ليس بمستغرب على الرياض أن تمنح لقب عاصمة الثقافة لعام 2000 لأنها جديرة بذلك لما قدمته في حاضرها وماضيها ، ولو حاولنا استقصاء المنجزات الثقافية التي قدمتها هذه المدينة الميمونة خلال سيرتها الأدبية متضامنة مع أخواتِها من المدن السعودية لاحتاج الأمر إلى مجموعة من البحوث الزاخرة بالمعلومات الباهرة التي تقف العقول والألباب أمامها حيرى لا تطيق حراكاً ، ولا تسمع لها ركزاً ، وقد يطول الوقوف دون أن نصل إلى نهاية ما حملته من مفاهيم نيِّرة ، وأنماط متباينة من الصور الإبداعية التي لا يسع القارئ إلا أن يلقي في رياضها رحاله ، ويبسط أجنحته تحت ظلال أغصانها الوارفة ، ويسمح لخياله أن ينطلق في الفضاء الواسع الممتد وأن يقتطف من نوْره وأنواره ما شاء أن يقتطف . 
وإذا حاولنا أن نبرز بعض المقومات الأساسية التي يرتكز عليها ترشيح الرياض عاصمة للثقافة عام 2000 فليس من الصعب أن نسرد أسباباً كثيرة تحقق لها الفوز بالترشيح الذي نالته بجدارة وانجازات عظيمة في ماضيها وحاضرها ، أما في الماضي فإن اليمامة وهي الواحات التي تحتضن الدرعية والعيينة ووادي حنيفة والتي تضم تحت جناحيها سدوس ، وحريملاء ، وتادق ، وقد اتخذ ولاة الأمر الرياض عاصمة للملكة العربية السعودية . 
لقد تحدثت الكتب التاريخية واللغوية والأدبية أن كثيراً من عشاق اللغة والفصاحة والباحثين عن مصادر مفرداتها والتحقق من فصيحها من أفواه المتحدثين ، فقطعوا في سبيل ذلك مئات الأميال بل آلافها وألوفها ، ولقد كانت نجد محط أنظار الجميع الذين يضعون نصب أعينهم الفوز بتحقيق رغباتهم ، ومن ذلك كانت خيمة "أبي بصير" "أعشى قيس" "ميمون بن قيس" في منفوحة وهي واحة من واحات الرياض أصبحت في العصر الحاضر حياً من أحيائها، وكان الأعشى في العصر الجاهلي من فحول الشعراء إن لم يكن المقدم فيهم يشهد له بذلك كل من قرأ شعره أو سمعه أو رواه ، ومن الذين يعترفون بفحولته النابغة الذبياني حكمُ الشعراء في عكاظ فقد حفظت الكتب الأدبية هذه القصة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-241.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Feb 2007 01:02:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياض عاصمة العرب ثقافياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الرياض عروس الثقافة العربية وهي ترتدي أجمل وأحلى وأسمى برود الثقافة والمعرفة والحضارة، وتطلق أسراب الكلمة الهادفة النبيلة عربياً وعالمياً، وبذلك يتوطد الصرح العربي الإسلامي بدعائمه الأساسية المتينة ليشرف على منابع النور والمعرفة والفكر. 
ولن تكون مناسبة التتويج مرحلة زمنية قصيرة، بل سوف تتعدى كلمة المناسبة لتكون بذور تلاقح حضاري على كل المستويات. ولن تكون وقفة صغيرة وإنما نقلة نوعية وثقافة عصرية ثابتة وفاعلة ترمي إلى تنشئة جيل عربي مسلم قادر على مجابهة ثقافات العالم، فلم تعد الثقافة مهرجانا مؤقتاً أو مادة كمالية وإنما مدرسة ذات أهداف تربوية وعلمية وفكرية؛ فالساحة الأدبية تزخر بالعديد من الاتجاهات الأدبية وهي تمتلك الأدوات الإبداعية باقتدار، وتتميز بعطاء كبير ودور مؤثر. والمشهد الثقافي السعودي فاق كل التصورات، فالأدب السعودي يتواكب مع ريادة المملكة في الوطن العربي. 
وما لا شك فيه أن الرياض/ العاصمة الثقافية سوف تدخل عالم الإنترنت، وستكون معارضها منتشرة في أرجاء الوطن العربي والعالم، وسوف تترك انطباعاً إيجابياً لكل المتهمين. كما سيحظى عمالقة الفكر السعودي بالاهتمام والإيجاب وبذلك تنضج ثمار القلم وتصبح شهية ذات مذاق جيد نوعاً وتفرُّداً وتميُّزاً. 
ومن أجل استمرار المركزية الثقافية للرياض لابد من الإقرار ببعض المواصفات الممهدة لتعبيد جسور الحضارة ونذكر منها إتاحة القنوات الثقافية للشباب والكبار والأطفال وحق المشاركة في إثراء الخطاب الثقافي العام بمختلف الطروحات الثقافية والإبداعية (الفكرية والأدبية والفنية) دون أي يكون عمل ما على حساب الآخر، فلابد من التضامن والدعوة إلى حرية الكتاب الهادف بأبعاده التربوية المؤسسة لمجتمع عربي سليم خال من الجهل والتخلف والأمية، وأن تشارك المرأة العربية في المنابر الإبداعية والفكرية والحضارية. 
وبذلك تكون المملكة قد سجلت موقفاً إستراتيجياً لكل الأدباء العرب، وتكون منهلاً يرتوي منه أبناء الوطن، وهم بد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-240.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Feb 2007 01:01:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياض عاصمة لثقافة متجددة ومتميزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كما اختيرت تونس عاصمة للثقافة العربية لعام 1997م وربط الاختيار بالذكرى المئوية لوفاة فيلسوف الشرق والغرب ابن رشد، فقد اختيرت الرياض بترشيح من وزراء الثقافة العرب ومنظمة اليونسكو لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م، وربط الاختيار بمرور الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يدي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن "طيب الله ثراه"، وهو ربط عقلاني ومنطقي نظير مجهودات المؤسس وملامحه البطولية وحنكته السياسية؛ فهو سابق لزمانه، ومآثره الحميدة لا تعد ولا تحصى، وعلى رأسها تجربته الناجحة بتوحيد أطراف شبه الجزيرة العربية داخل كيان واحد، وتعد هذه التجربة أنجح محاولة توحيدية عرفها التاريخ العربي المعاصر. 
إن الفضل في اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م يعود بعد فضل الله وعونه وتوفيقه إلى الجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز "يرحمه الله". فقد كان وراء هذا الاختيار بوعيه الثقافي المتميز وأعماله الدؤوبة لخدمة الثقافة العربية، ومن صورها المتعددة قيادته الموفقة لإطلاق جائزة خادم الحرمين الشريفين للمبدعين في المجالات الثقافية في مؤتمر وزراء الثقافة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكد "يرحمه الله" على أهمية دعم الروابط الثقافية المشتركة بين دول المنطقة في كلمة تاريخية أمام المؤتمرين جاء فيها: "إن هؤلاء الشباب ينتظرون منا المزيد من تعميق وتعزيز الثقافة الخليجية المشتركة، وهي ثقافة عربية إسلامية تتسم بالصبغة العلمية وتملك صفة الاستمرار." 
أما جهوده في مؤتمرات وزراء الثقافة العرب فإنها تذكر له "يرحمه الله" فتشكر، وقد تركزت بفضل الله ثم بفضل تلك المجهودات جميع أنظار العرب إلى الرياض لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م، وها نحن اليوم نقطف ثمار تلك الجهود المباركة التي بذلها سمو أمير الشباب ليؤكد من خلالها أن العمل شاق وطويل لإنجاز عمل ثقافي مشترك متطور يكون قادراً على الانسجام مع معطيات العصر ومستجدا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-239.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Feb 2007 01:00:51 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>