<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 23:49:18 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | مقدمة الكتاب الأخير ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-29.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 23:49:17 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 05 Feb 2007 11:32:03 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقدمة الكتاب الأخير</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المقدّمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
المقدّمة : 
بين المنحنى والظل 
كل قصيدة لا تتعمد المديح جناية، وكل جناية ارتكبتها سمعت من يصفها بأنها "حلوة" وكأني لست أعرفها، كأن أحداً لم يقترب منها سواي.. وحدي من يعرف مرارتها وكأني لست أعرف شيئاً عن الحلاوة والمذاق، وحدي من يشعر بالمعاناة الكامنة في جسد القصب حين يتمدد ويعتصر، وحدي من يحسّ بالصحوة المجنونة المغطاة بالأجفان:كنا صغاراً نكسر الطرقات ذهاباً وذهاباً ، ثم كبرنا انكساراً.. انكسرنا كباراً .. "لماذا كبرنا"؟ سؤال تنهّد به "ساعدة" بعدما تاهت رأسه في "تاج من شوك" ولم يجبه أحد سوى الظلام ، "لماذا كبرنا"؟ سؤال قاله "البطل" بعدما تعب من الانتقام . هل خرجت على الطبيعة؟ لا ، ولا حول إلاّ بالله ، سأعود عمّا قليل إلى قصيدة "حلوة" ومرارة الجنايات تنهمر على السؤال:هل تخرج صخرة على الأمواج؟ لماذا كبرنا، ولماذا تخرج الصخرة على الأمواج؟ بين الجبال قلت صرختي الأولى ، وفي الصحراء ضاع صوتي.. لم أجد أحداً بين الجبال غيري ولم يجدني أحدٌ في الصحراء . لماذا كبرنا؟ قالها "ساعدة" القاتل ولم يتسلّ بالمقتول كما أفعل.. كلانا يبتعد، والنداء يجمعنا: واسعٌ هذا العمر وقصير ، ضيّقٌ هذا الطريق وطويل.. 
أفهم الماء، وأجهل صورتي فيه 
أحلم بالمجهول، وأعاديه .. 
قلبي يخرج حيّاً مني ، كل مساء 
وأعود أنا .. ميْتاً إليه 
لماذا كبرنا؟ 
يعرف هذا الجرح جريحٌ 
وأعرف هذا الجرح .. وأشتهيه 
"ساعدة" 
خذ وقتك الآن ، من عمري 
ولا تتركه لي .. 
خذ ما ألاقيه وألقى 
وأعطني ما خسرت وما يلي .. 
ليس بيني وبينك أكثر مما بين الخيال والحلم ، أنت الواثق من جرحك وأنا المتربص بالهذيان ، أنا المتشبث بالطفل الدامع خلف عيوني: لا أعرف قبرك يا أمي ، حتى أبكي فوق الآجرّ وأسأل: لماذا كبرنا؟ لم أشهد معركة أبي، حتى أقف على الجسر الممتد، يظلل تلك المقبرة ، يظلل ذاك العمر وأسأل: لماذا كبرنا؟ 
"ساعدة" 
بين المنحنى والظل 
أكره ما يشبهني فيك 
وأعشق ما يشبهك فيّ 
"ساعدة" 
لا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-524.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:32:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقدمة الكتاب الأخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مقدمة الكتاب الأخير 
إلى كلِّ مواطن عربيّ في كلّ مكان.. 
وإلى كل مكانٍ عربيّ في كلّ مواطن.. 
لا سقفَ يردُّ المطرَ الآنْ 
عينٌ في الشرق، وثانيةٌ 
تتقلّب في لغة الحيتانْ .. 
كفٌّ للريح، سأطْلقها 
والأخرى تضغط في الميزانْ 
فالثلج يعضّ على شفتي 
والقلب .. على شفة البركانْ 
فارفع منديلكَ عن عينيكْ 
ارفع أكمامك عن زنديكَ 
وخذني غصناً مكسوراً 
يتمايل ألماً وسروراً 
كي يسقط عن شجر الحرمانْ 
* * * 
لا تمنح وجهك للظلمات 
وخذ حصتك من النيرانْ 
وتفاءل باسمكَ ، واشطبني 
يعجبك الفأل ، ويعجبني 
ما الفأل إذا انقلب الفنجانْ ؟ 
يشربك الحزن ، ويشربني 
والفرحة .. تشربها العينانْ 
والعين سوادٌ ، يا ابن أبي 
تسودّ به كلُّ الألوانْ .. 
* * * 
سأكون هنالك .. فاتبعني 
خذ نصف حياتي ، واسمعني 
وتقدّم بي .. في كلّ رهانْ 
سأقول كثيراً عن تعبي 
عن زمني ، وطني / عن لُعبي 
عن صور الموتى .. تتجلّى 
عن رأس أسيرٍ .. تتدلّى 
من تحت رداء "السوبرمان" 
سأقول لقبرص عن "يونان" 
سأقول لمصر عن السودان 
سأقول كثيراً عن مطري 
في جُزُر الجدْب ، وعن سَفَري 
لشموس "بعلْبكَ" في لبنانْ 
وأقول ، كذلك ، عن قمرٍ 
يستفُّ الملحَ من الشطآنْ .. 
سأكون الفارس في الميدانْ 
سأكون حصاناً .. لكني 
أهديتُ "صهيلي" للأمواج 
تسافر في طيّ الكتمانْ .. 
لا أسفَ عليَّ ، وأغنيتي 
رقصاتٌ يجهلها الأسبانْ .. 
والمعنى ، حين يعذّبني 
أخبطُ بالرأس على الحيطانْ .. 
* * * 
قد جئتُ غريباً بين الناس 
وحيداً .. في غرّة شعبانْ 
منزوع العزوة والحرّاس 
أحبُّ .. ولكني ظمآنْ 
والماء بعيدٌ ، والأنفاس 
تعطّر "فينوس" الرومانْ .. 
سأكون وديعاً ، وسريعاً 
وسأزرع للغابة سيقانْ .. 
فادخل في جيبي ، أو قلبي 
ادخل في ثوبي .. واسكن بي 
إن شئتَ الفرجة في الأوطانْ 
سأريك بلاداً لم ترها 
أهديك جياداً تخسرها 
وتعود لسجنك .. يا سجّانْ 
فاقرأ ما شئتَ ، وسامحني 
واقبض ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-523.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:31:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أوّل قصيدة حب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أوّل قصيدة حب 
ودّعتها ، قبل السماء بنجمتين 
واليوم قد شاهدتها .. 
بعد التراب بحفرتين ؛ ولم أزل 
أتذكّر الأيام ، والأحلام 
والزمن الوديع : 
كانت تحب قصيدتي 
كانت تقول الشعر أحياناً 
وأحياناً تضيء بصيرتي .. 
كانت على خجل الصبايا 
تسكب الخصر الجميل على ذراعي 
لا تفكّر في وداعي ، 
لا تقول سوى: أحبك 
يا قصير العمر – أدري .. 
لم تكن تدري بأن العمر معترفٌ بنا 
سنعيشه ، حتى نقول له : كفى 
قلنا ، وكانت لا تفارق كفّها كفّي .. 
ويجمعنا التساؤل : "كيف حالك"؟ 
كنت أعرف أنها كانت تنادي 
في الصدى ، كانت تناديني 
تنادي حالتي الأخرى .. 
بلادي ، والمنارات العظيمة 
مكّة النور الذي سكن القلوب 
كتابنا العالي .. 
أحبكِ ؛ لا أقول 
كما يقول العاشقون 
ولا أنادي غير نفسي : 
يا كتاباتي القديمة ، لم يزل إهداؤك المنسيّ 
جرحاً لا ينزّ .. ولا يسيح مع البياض 
ولم أزل وحدي ، أغيب ولا أغيب 
ولم أكن غير الحبيب 
ولن أكون سوى الغريب 
أنا أحبكِ ، كنتُ من قبل الزمان 
بفرحتين .. 
الفرحة الأولى : الولادةُ 
والأخيرة لم تزل تجري ، وأجري خلفها.. 
سأحبّ من ؟ من بعد حبك 
من أحبُّ ؟ 
أحب أوراقي .. تطيرُ ؟ 
أحب عمري ؟ راح يحرقه الضميرُ .. 
قضيّتي كانت لديّ ، وكنتُ فيكِ 
وكان يسعدني الكلامُ .. 
الآن يفزعني الظلامُ ، يهدّني .. 
ويعضّ جفني 
يستريح إذا رماني للبعيد ، 
فلا أصيح ولا أنام .. 
فهل أقول الشعر ؟ 
إني لن أصُبَّ الماء في الشفة العظام .. 
ولن أذوب ، كما يذوب الملح في حلقي 
إذا مرت دموعي فوق خدي 
لن تكون "الآه" ردي .. 
سوف أرجع مثل طفل عائد للبطن .. 
قبري ، حيث أمي في المكان الرّطْب 
حيث العطر ، والعشب المخضب في ثيابي 
حيث جيراني القدامى 
حيث أنتِ ، وأنت في عيني تماماً 
يا حبيبة .. 
هل تنامين الصباح ؟ 
وهل تنامين المساء ؟ 
فلا تخافي ، إنني آتٍ إليكِ 
سوف آتي قبل أن يصل السلامُ 
وقبل تفسير الكلامِ 
أنا سآتي .. 
س ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-522.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:31:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تشكُلٌ صيفيّ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تشكُلٌ صيفيّ 
طفلٌ على الشطآن يركض.. والمدى * * * جثثٌ من الأجفان تفتح مشهدا 
أمضي، وتمضي كلُّ غارقةٍ.. معي * * * وحدي أكون، فلا صياح ولا صدى 
قُتلتْ على شفتي حروفٌ.. نصفها * * * تعبٌ، وأخطو "ذاهلاً" نحو الردى 
أمطارُ صيفٍ، دون وجه سحابةٍ * * * عيني.. وقلبي جمرةٌ ضاءت سُدى 
يا بعض أهلي: أين من صوّرته * * * منكم؟ وكان الفجرُ يحفل بالندى 
يا كلّ معرفتي، سألتُ.. ولم أجد * * * غير انحناءاتٍ تُعَفُّ.. وتقتدى 
طالت جراحٌ، في فؤاد معذّبٍ * * * ويطول ظِلٌّ.. ليس يتبع سَيّدا 
ناداك وقتٌ للسفرْ 
ناداك تلويحُ اصطيافٍ.. والمطرْ 
ناداك يومُك: كل وقتك ضائعٌ 
إنْ ظَلَّ وجهك للغروبِ 
وظلّ خطْوُكَ لافتراقات الدروبِ 
أنا سألتك – قال يومك: أين أنت؟ 
وأين وقعُك في القلوبْ؟ 
أين غاب الوهجُ ؟ أنت معذّبٌ من داخلكْ 
وأنت مفتونٌ بما يرضيك منك.. 
هناك أرضٌ، خلف ضلعك سوف تنبضُ 
سوف تنطق: لا أحبّ العاطلين 
فقم إلى الوطن الجميل ، وشكّل الكلمات 
من أجل الحياة 
وكي يذوب الثلجُ من بين اليدين 
كما يذوب السائحون على المواقدِ، والموائدِ 
واحمرار الظل في عين السراجْ.. 
هي الشِّبَاكُ الآن تدنو 
من ارتجاجٍ.. لارتجاج 
وأنت وحدك، والشواطئ، والسياجْ 
أنت مسؤولٌ عن المهدور فيك 
والمكسور فيك.. 
فلا تبدّد كل جرحك في التجدّد والرّضا 
حتى إذا الطفل الذي .. قد كنتهُ 
يحتاج وقتاً للتسلّي.. 
والتملّي.. 
واختراق الموج في عزّ الهياجِ 
فكلنا طفلٌ، يهادن رغبةً مهزومةً 
وكلنا يحتاجُ مرآةً لهذا العمر، صيفاً 
كلّنا حجرٌ.. ويكسرنا الزجاجْ.. 

17/7/2000م 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-521.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:30:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كهذا الحلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كهذا الحلم 
قطرةٌ ، عسلٌ ، وحلوى 
في ملوحة حلقي المجروح 
أنتِ الروح ؟ لا تتأثري .. 
كل احتمالات النجوم 
متاعبٌ عظمى ، وبلوى .. 
هذا المشاع إلى الوداع يقودنا 
والنظرة الأولى .. شرودٌ واعدٌ 
والحلم يكفي ، كي يطول العمر 
هذا القلب ، في كفّي ، إليكِ 
فلم يغب بعدُ الزمان عن الزمان 
ولن تغيب السُحْبُ عن وجه المطلّ 
على النوافذ .. 
فسحةً .. كان الهواءُ 
وفسحةٌ لفتاتنا .. 
فلتطلعي ، في نصف هذا العمر 
أهلاً للمسافر ؛ 
حُلْمنا قد آن 
هيا ، كي نكون كما نريد .. 
نكسّر المرآة في وجه المكان 
ونقطف وردة العشاق ، للقلبين 
ما ذاقا بحلمٍ ، طعم فاكهة الحنان .. 
هو الزمان الآن .. جرّبناه 
لا تتوسمي شفة الغيوم تحطُّ عذبَ كلامها 
في حضرة الشمس / المؤامرة 
ارتفعنا ، نحن في عجلٍ 
ونحن إذا ارتفعنا .. 
ليس يهبط من قواربنا 
سوى الماضي الثقيل .. 
أضيع ، إذا رأيتكِ صفحةً في الدفتر المكشوف 
أعرف .. لن أشاهد صورتي في ذكرياتكِ .. 
ما رأيتكِ قبل هذا الصبح 
إني لن أرى للصبح وجهاً بعد وجهك 
فليكن في الحفلة الأولى : التظاهر 
والمواراة البريئة .. 
ولتكن بيني وبينك 
هذه اللغة المضيئة : 
" أنتِ لي .. أنتَ لي " 
سنكذب ؟ ربما .. 
فالقلب كذابٌ كبير 
والعمر أصدق ما عرفنا .. 
العمر يصدق دائماً 
العمر يمضي .. 
مَنْ لِمنْ ؟ ولمن يكون العمر متجهاً ؟! 
سنكذب مرةً أخرى .. 
ومراتٍ ، سيصدق عمرنا 
وسننطفئ .. 
وسنختفي .. 
وسنستريح من الكذبْ 
وسنستريح من القناعة والقناع 
فالعمر ثانيةً سيصدق .. 
كي نشدّ الكفَّ عن كفٍّ 
نشدّ القلبَ عن قلبٍ 
نصبّ الكأس بين عيوننا 
ونرشّ بعض الملح بين جفوننا 
ونغيب ثانيةً .. 
نغيبُ .. 
لكي نفيق من الحُلُمْ 
ولكي نكذِّبَ بعضنا .. 

بيروت 31/5/1999م 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-520.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:30:30 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>