تظل شخصية «الحائلي» ذات قرع لذيذ يأسرك في عطائه وأفعاله ومنطوق لسانه، ولأن الوفاء سمة ملازمة له؛ يتجاوز في حدود وفائه ثنايا «أجا» و «سلمى» ليجبرك على الوقوف احتراما كبادرة تقدير نعبر عنها دائما بـ «أقل ما يمكن تقديمه».
مشهدنا الثقافي يضج بكثير من الساخطين والناقمين ومن لا يعجبهم «شيء»، إلا أن ثمرات النادي الأدبي في حائل تجاوزت ذلك وأكثر، وشكلت رقما صعبا في خارطة الحراك لم يعترف بالروتين والبيروقراطية أو كثير من نرجسية المثقفين, ومن شاهد ركنهم «القصي» بأمتاره الثلاثة في معرض الرياض للكتاب، وقارنه بحجم المنتج الثقافي الذي قدموه هذا العام فقط سيعرف مفارقة تفننا «احتفاء» بالآخر مقابل جلدنا لذاتنا التي تقول: أنا منكم وفيكم.
عشرات العناوين ذات المضمون الراقي أبرزها نادي حائل لعموم القراء هذا العام، مع لغة من الوفاء حاضرة لكل باحث عن بصيص «نشر» مع متاهات الناشرين وسخف المضامين، ويكفي من ذلك الوقوف احتراما وتثمينا لشاعرنا الفذ محمد الثبيتي ونشر أعماله الكاملة في مجلد واحد، وكذا الحال مع القاص جارالله الحميد مستشعرين كيف يكون الاحتفاء، فكل مبدع وإن قست عليه دروب الحياة يسعى أن يكون نتاجه بين أيدي الناس. بين الشعر والنثر والفكر والنقد والفن حضر نادي حائل في المعرض يغرد منفردا، وجميع من تلقف شيئا من نتاجه خرج مراهنا على حراكه المستقبلي، مستبدلا سخط المثقفين إلى «دعه يبدع.. دعه يمر»، والأجمل يكمن في حالة التكاتف الاجتماعي في دعم المسار الثقافي النشط في منطقة حائل عبر الفعاليات والندوات في النادي بطرح غير تقليدي ومواضيع تمس المشهد الثقافي بمختلف أطيافه المنتمية، وأخيرا عرس الاحتفاء بالمبدعين عبر «جائزة حائل للرواية المحلية» التي أعلنت عن تنافس روايات (شغف شمالي ــ ماتبقى من أوراق محمد الوطبان ــ تقرير إلى يوليوس قيصر ــ مالم تقله نوف) على الجائزة التي سيعلن فائزها في إبريل القادم.
بلغة الحق والإنصاف، نادي حائل الأدبي علق جرسا تجاوز تفكير الجهات الرسمية التي كان يفترض بها ــ أساسا ــ دعم المبدعين، وقدم مشروعا سيغدو بعد حين قريب مأسسة للإبداع والاحتواء، وأعجب وأنا أرقب ــ مثلاــ جيرانه من الأندية الأدبية في معرض الكتاب وأركانها خاوية على عروشها، بينما تتقاذف الأيادي هنا وهناك كتبا تحمل شعار نادي حائل الأدبي، وتشهد روحا خلاقة غايتها الإبداع... فهل من مستوعب لهذا النوح الجميل يا بعد حيي؟
yalamro@hotmail.com
جريدة عكاظ العدد 15904 تاريخ 12 /3//2010
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 9:38 مساءً
محمد السحيمي جزء من مقال / بواكير الأسئلة: سهام مرضي!
لأن كل أعضائه من الشباب، فلا غرابة أن يتبنى نادي حائل الأدبي هموم الشباب، ويتلمس قضاياهمهن، وفي مقدمتها المجازفة بنشر إبداعهم تحت عنوان: "بواكير"! ويخطئ من يعتقد أن "بواكير" تعني: "مش بطَّال، يجي منُّه"؛ بل إنها تعني: أول الثمار، التي تطيل الأعمار، كما تقول "حائل الزراعية"!
ومن بوابة "بواكير" الحائلية، قررت "سهام مرضي" الجنوبية، أن ترشق الساحة الثقافية بروايةٍ تحمل عنوان "مع سبق الإصرار والترصد"، في تعبير واضح عن إرادة شبابية، لا ترى في المرمى إلا نقطة المركز الحمراء!
جريدة الوطن العدد 3446 17/3/2010
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:49 مساءً
أميمة الخميس جزء من مقال / ولماذا .. جائزة حائل ؟
الفعل الثقافي الجاد والمسؤول لا يكتفي بالبُعد الجمالي المثالي؛ فهو لا بد أن يكو محملا بالرؤية والهدف الذي يسعى إلى إحداث تغيير وتنوير وأيضا أفق حضاري أكثر اتساعا.
ففي الوقت الذي تتوارى فيه الجوائز المحلية التكريمية لأهل الآداب والفنون وقادة الرأي والمفكرين، وسواهم من صناع الجمال، بأدراج التسويف والتأجيل وغياب الضوابط والمعايير الواضحة، ليحل بدلا منها ضوضاء كؤوس الرياضة ومزايين الإبل.. تبزغ جائزة حائل للرواية كخيمة طافحة بالضوء، محفوفة بالمعشب الواعد، حائزة سبق الريادة على عدد من المستويات.
فأولا هي على مستوى تجاوزت مأزق المركزية الثقافية سواء ما يتعلق منها بمركزية المدن الكبرى (حيث يحتدم النشاط الثقافي ويدعم مؤسسيا وبشريا بشكل يتجاوز مدينة شمالية ليست بشديدة الاتساع)، أو المركزية الإقليمية لجوائز باتت محكومة بأطر وقوانين لا تصب في السياق الإبداعي، لكن حائل قطفت قصب السبق وفازت عبر مجهودات أفراد مزدانين بالأخضر، وهم أعضاء النادي الأدبي بحائل، لم ينتظروا الحركة الثقيلة المطوقة ببيروقراطية المركز، بل نحروا الشمال يتناقلون طفلتهم بحرص وإصرار.
جريدة الجزيرة العدد 13662 تاريخ 23/2/2010م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:42 مساءً
جميل الذيابي جزء من مقال / ثقافة «تصفية الحسابات»!
في الأسبوع الماضي، كنت في زيارة إلى «عروس الشمال» حائل. مدينة الكرم ورحابة الصدر، مدينة أجا وسلمى ودرب زبيدة وحاتم الطائي، لإلقاء محاضرة في النادي الأدبي عن الصحافة والثقافة والقواسم المشتركة بين الصحافي والمثقف، وقد قلت فيها ما قلت، لكن ما لفت نظري هو ديناميكية وحيوية الشباب القائمين على النادي، ونشاطهم التنويري الذي يتجاوز حدود مدينتهم، ويلامس هموم المثقفين ويثير غيرة نظرائهم في الأندية الأخرى.
شباب يتحركون في كل الاتجاهات رغبة في إنتاج الوعي وتصديره للآخرين. شباب يرحبون بالضيوف برؤية ثقافية واعية وقلب مفتوح لا يعرف طريق الأنانية والإقصائية. شباب لا يكرهون المثقفين ولا يحاولون الدخول في ذمم الحاضرين ولا يفكرون في كتابة التقارير لحجر الفكر واغتيال الإبداع .
جريدة الحياة عدد 17111 8/2/2010م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:41 مساءً
حامد بن عقيل جزء من مقال / عن جائزة حائل للرواية
إن ما دفعني للكتابة حول قائمة جائزة حائل هو شعوري بالانتماء لهذا النادي الذي لم أزره يوماً، لكنه زارني من خلال إصداراته المتنوعة وفعالياته المميزة جداً، وهو تميز يستحق الاحتفاء والدعم خصوصاً حين نقيسه إلى ما يحدث في وزارة ثقافتنا أو أنديتنا الأدبية من تسطيح يبعث على اليأس. كما أنني أكتب من منطلق الإيمان بأن هذه الجائزة سيكون لها أثرها العميق في مشهدنا الروائي والأدبي بعامة إذا استمرت، وإذا دعمناها بدل محاولة النيل منها انتصاراً لصديق أو حتى لذائقتنا التي لا يجب أن تكون سبباً في كيل الاتهامات لنادٍ أدبي يعمل بصمت، أو لكاتب يكتب للمرة الأولى ولا ذنب له إلا كتابته لعمل أدبي مميز.
جريدة إيلاف الإلكترونية تاريخ 1/2/2010
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:40 مساءً
محمد باوزير جزء من مقال / أدبي حائل.. عام من التميز
إذا أردت ان تعرف مدى تميز ناد أدبي عن أي ناد آخر، فعليك ان تطيل النظر بتبصر في إصداراته الثقافية، لا في محاضراته وملتقياته. ذلك ان الإصدارات لا تتأتى بين يوم وليلة أو تقدم في ساعة من مساء يحلو لمقدمها ان يكشف عن ذاته أكثر من اكتشافه لمكنون محاضرته وهذا ينطبق على طائفة كبيرة من عشاق المنابر الأدبية دون سرف، لكن الإصدارات الثقافية لا تقوم إلاّ على جهد الفاحصين ولجنة تعرض من خلالها الكتب لتميز سمينها من غثها، وهذا لعمري لا تجده إلاّ في ناديين أدبيين أو ثلاثة من أنديتنا الأدبية رأس هذه الأندية وأبرزها نادي حائل الأدبي الذي وفق طوال العام الفارط (2009م) بدعم المكتبة العربية بجمهرة من المؤلفات المهمة التي كانت حديث المثقفين واهتمامهم، ذلك أنها قدمت كافة الخيارات للمثقف السعودي عبر تنوع في سلاسل الكتب وتباين في الفنون الأدبية وتعدد في المناطقية، وهذا حديث مترع بالحقائق ليس له من المجاملة نصيب حيث أصدر نادي حائل الأدبي خلال العام الماضي فقط قرابة (٣٠) كتاباً توزعت بين الرواية والشعر والقصة والدراسات النقدية والفكرية .
يذكر أن أعضاء مجلس إدارته يتمتعون بتوافق متميز بين كافة أعضائه ما جعل إصدارات النادي ونشاطه المنبري علامة فارقة بين جميع الأندية الأدبية الأمر الذي طالب به طائفة من الأدباء والمثقفين من تكريم نادي حائل الأدبي نظيراً لدوره المهم الذي لعبه في ساحتنا الثقافية فهل يتحقق ذلك؟
جريدة الرياض العدد 15163 29/12/2009م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:39 مساءً
د. أحمد مهجع الشمري .. جزء من تحقيق صحفي
النادي الأدبي «دعم الرواية وكتابها، وهذا في اعتقادي من أقوى محفزات الكتابة في هذا المجال. وبحكم أنني دخلت عالم الرواية من خلال رواية «يخلق من الشبه زوجتين» والتي أتمنى أن ترى النور قريباً، فإنني أعتبر هذه الخطوة من أسعد اللحظات، والتي ستكون خير داعم للرواية السعودية عامة والحائلية خاصة».
جريدة الحياة العدد 16857 تاريخ 31/5/2009م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:36 مساءً
مطلق البلوي .. جزء منن تحقيق صحفي
لم اتفاجأ بما أقدم عليه نادي حائل الأدبي من إصدار جائزة خاصة للرواية، «لأنني ببساطة أعرف هؤلاء الشباب الواعد، وما يمتلكونه من رغبة حقيقة في التغيير الثقافي الواعي على مستوى مجتمع حائل والوطن»، مضيفاً: «لا يمكنني أن أتجاهل إظهار غبطتي وتشرفي بأن يكون أول إصدار روائي لنادي حائل، هو من نصيب روايتي البكر «لا أحد في تبوك» ماذا أقول لك عن دور الجائزة المنتظر، لا شك أنها ستمثل إضافة قوية وحقيقية للمشهد الثقافي المحلي».
جريدة الحياة العدد 16857 تاريخ 31/5/2009م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:35 مساءً
منيرة السبيعي .. جزء من تحقيق صحفي
أن مثل هذه الجوائز هي أداة فاعلة تلعب دوراً مهماً في تشجيع صناعة الثقافة المحلية، ما من شأنه الارتقاء بمستواها لتخرج إلى العالمية، وربما كان لتوقيت إطلاقها أهمية ملحة في الوقت الحالي، إذ بحسب الإحصاءات المتاحة نلاحظ ازدياداً ملموساً في الإنتاج الروائي في الآونة الأخيرة، يواكبه على الخط نفسه ضعف في المستوى الفني لبعض تلك الأعمال. وهنا تبرز أهمية وجود محفزات تدفع المبدع وتحرضه نحو إتقان وإجادة مادته المطروحة».
جريدة الحياة العدد 16857 تاريخ 31/5/2009م
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:34 مساءً
فارس الهمزاني .. جزء من تحقيق صحفي
إن إعلان نادي حائل الأدبي «جاء في وقت يؤمن فيه الجميع بأن الزمن زمن الرواية، على رغم محاولات الشعر للصعود، إلا أن الرواية المحلية باتت الشغل الشاغل لجميع المثقفين، والدليل هو موجة وكثرة الإصدارات الروائية السعودية».
وأن مهمة النادي «ستكون صعبة في تحديد العمل الروائي الفني، الذي يستطيع أن يقف لوحده، فزمن التطبيل للروايات المؤدلجة أو التي يتم تسويقها على حساب عرض (التابو) يجب أن يوضع في الحسبان، لكن استقلالية اللجنة المحكمة يضع النادي في بر الأمان في الحيادية والموضوعية».
جريدة الحياة العدد 16857 30/5/ 2009
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:32 مساءً
صلاح القرشي جزء من تحقيق صحفي
إن الإعلان عن جائزة نادي حائل للرواية يشكل حدثاً أدبياً مهماً، خصوصاً وأن هذه الجائزة ذات قيمة مالية كبيرة وغير مسبوقة محلياً، مما سيمنح الجائزة أيضاً حضورها المعنوي والأدبي. فالرواية المحلية تستحق هذه اللفتة العظيمة من خلال حضورها الكبير واهتمام قطاعات عريضة من المجتمع بها». وأضاف: «أتمنى أن تسهم هذه الجائزة الكبيرة في الرفع من المستوى الفني للرواية المحلية من خلال تشجيع الأعمال الرفيعة ومكافأتها، خصوصاً مع اختلال عوامل التقويم في الفترة الأخيرة، إذ أصبح عامل التوزيع هو عامل التقويم الأول وربما الوحيد».
جريدة الحياة العدد 16857 30/5/ 2009
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:31 مساءً
عواض العصيمي .. جزء من تحقيق صحفي
إن الإعلان عن جائزة مخصصة للرواية المحلية، قيمتها المادية 100 ألف ريال تعتبر خبراً مهماً للغاية للروائيين والروائيات في السعودية، «المرة الأولى التي يعلن فيها عن جائزة من هذا النوع وبهذا المبلغ المالي الكبير، وكلنا نعرف الجوائز المادية الضئيلة جداً، التي تقدمها الأندية الأدبية في هذا المجال، والتي لا تكافئ التعب والجهد والتفكير الذي يبذله الروائي أو الروائية في العمل الإبداعي». وأضاف: «أعتقد أن هذه الجائزة ستدشن مرحلة جديدة، إذا صحت توقعاتي وسارت الأمور لمصلحة الإبداع الروائي، تكون فيها الموازين لمصلحة الكيف لا الكم، وهذا يؤدي إلى إيجاد أرضية جيدة للمنافسة وامتحان القدرات والإمكانات لدى كل من يروم ترشيح نتاجه الروائي للجائزة. ولا بد أن السؤال عن لجنة التحكيم وعلاقتها بالرواية ونزاهتها، سوف يكون من الأسئلة المتكررة إلى أن يجد جواباً شافياً في قادم الأيام. لا يفوتني أن أهنئ الرواية المحلية بهذا الاهتمام الذي طالما انتظرناه من جهات كثيرة على رأسها وزارة الثقافة والإعلام».
جريدة الحياة العدد 16857 30/5/ 2009
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 8:19 مساءً
محمد الرطيان .. جزء من تحقيق صحفي
قال إنه سيكون أول المشاركين في جائزة حائل للرواية المحلية. وأن : «صاحب هذه الفكرة رائع ومن وافق عليها من أعضاء المجلس رائعين، من تجرأ على تخصيص 100 ألف ريال من موازانة نادي حائل هم أعضاء نبلاء. جائزة ضخمة وأدعوا جميع الكتاب والكاتبات السعوديات لدخول هذه الجائزة، وسأشارك في الجائزة من خلال رواية «ما تبقى من أوراق محمد الوطبان».
جريدة الحياة العدد 16857 30/5/ 2009
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:54 مساءً
محمد عطيف مقال / هل هي (بوكر) سعودية؟!
جاء إعلان أدبي حائل عن طرح مسابقة سنوية للرواية بجائزة سخية تمنح في كل عام ميلادي لأفضل رواية محلية جاء كبادرة رائعة لمؤسسة ثقافية تدير ثقافة عامة بثقافة خاصة تمتلك الأدوات والخبرة والقيادة ذات النظرة الثاقبة. فلم يكتف هذا النادي بتميزه في إصداراته الصوتية والمقروءة بل نستطيع أن نرصد كل يوم جديداً لفكرة سباقة، وحضور متفرد في العديد من مجالات الإبداع.
وإذا كنت أستسمح في العنوان أعلاه إلا أنني أتمنى أن توجهوا معي التحية لمؤسسة ثقافية رائعة دأبت على احترام المثقف على امتداد كافة أرجاء الوطن، وعدم التردد في الأخذ ببديع الأفكار وجرأة التنفيذ، مُستحقة السبق الذي يسجل لها في كل يوم.
وجائزة الرواية هذه التي كشف عنها النادي تشجيع للأقلام الروائية السعودية من الجنسين وإن لم يعلن معاييرها إلا أنها أكدت أنها ستعتمد استقلاليتها في التوصيات النهائية. بقدر ما نتمنى نجاح الجائزة التي لم تتبناها حتى الوزارة أو ما يوازيها بقدر ما نتمنى أن تحظى بالاهتمام وأن يقدر المشاركون فيها جوهرها المشرق بتقديم الفنية المتميزة للرواية السعودية
جريدة الجزيرة العدد 284 تاريخ 21/5/20098
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:53 مساءً
علي الدميني جزء من مقال / الكرم الحاتمي وبخل (عباسي) .. في نادي حائل الأدبي
ولذا لمست باليدين أن ما اتصف به "حاتم" من سيرة كرم نادرة ، وشجاعة ونبل، لا تتوقف أمام نحره لحصانه الوحيد لضيوفه، أو حوله شخصاً وعصراً ، وإنما تتعدى ذلك إلى المعنى الأعمق الكامن في مابقي حياً من تراثه كعلامات دالة على المكونات القيمية التي ارتبطت بحياة ذلك المجتمع والمكان الذي عاش فيه، والتي ما برحت تتناسل في ثقافة وضمير "أحفاده" حتى اليوم .
ذهب القائمون على نادي حائل الأدبي – كسواهم من الأندية الأدبية الحية – في العمل عبر مسارين، أولهما: إقامة الندوات الثقافية والحوارية، وإصدار مجلة ثقافية، والاحتفاء بحضور المرأة في النادي عبر شبكتها المغلقة "دائماً" ومن أجل ذلك قاموا بتأثيث خيمة حاتم لاستضافة العديد من رموز التنوير الثقافي والإبداع الحداثي، في ندوات شارك فيها عدد كبير من الأسماء الفاعلة في حراكنا الثقافي، من أمثال فوزية أبو خالد وعبده خال وعالي القرشي وحمزة المزيني، وسواهم من حملة هموم الإبداع والتنوير على رغم ما جنحت إليه القوى المحافظة من حملات مناوئة للنادي ، ولذلك الإرث الحاتمي الأصيل.
أما المسار الثاني وهو الأكثر تفرداً، فقد تجلى عبر ما اختطه "الأحفاد" من مزاوجة خلاقة ما بين قديم الوفاء "الحامية" وبين مستلزمات اللحظة الثقافية المعاصرة واستحقاقاتها، فركزوا جهودهم على طباعة نتاجات أهم الرموز الثقافية المعاصرة في بلادنا، ممن غلب عليهم طبيعة الزهد في الأضواء، والذين اكتفوا بما نشروه في الصحف والمجلات من كتاباتهم .
لقد قام "الأحفاد" بعملية استكمال تأثيث ذاكرتنا الثقافية المعاشة، مثلما فعل الأستاذ محمد سعيد طيب، في موقعه بـ "تهامة" حين احتفى بنشر أهم كتابات الراحل "حمزة شحاته" وأعاد طباعة الكثير من الكتب المؤسسة لثقافة النهضة في بلادنا ضمن سلسلة "الكتاب العربي السعودي" فمضى نادي حائل الأدبي على إشعال قنديل وفائه وكرمه الخاص لإنارة عتمة ما تحفل به المسودات من مصابيح لم تجد موقعها الحقيقي بيننا، فتفرد بشرف السبق في إصدار شريط ضم مختارات شعرية لأبي الحداثة الثقافية الشعرية في بلادنا "محمد العلي" وبصوته وأدائه المتفرد .
وعلى النهج نفسه استطاع "الأحفاد" إقناع كاتبي القصة القصيرة البارزين في حياتنا الإبداعية، فهد الخليوي ، وجبير المليحان لإصدار أول مجموعاتهما القصصية (رياح وأجراس، والوجه الذي من ماء) ثم التفتوا بحنان بالغ لإصدار المجموعة الشعرية الوحيدة للشاعر الراحل "عبدالله باهيثم" الموسومة بـ (وقوفاً عل الماء) مشفوعة بـمقدمة للشاعر عبدالوهاب الشهري تتصادى مع جمالية الوفاء والانتباه إلى مرتكزات جماليات قصائد "شاعرنا الراحل" ولكم أتمنى أن يكمل النادي دلالات هذه اللفتة بالقيام بجمع وطباعة أهم كتابات "باهيثم" الأدبية ، المشتعلة بوهج جرأتها النقدية المبكرة، ونبرتها التساؤلية والشكاكة حيال العديد من ظواهر ساحتنا الثقافية، والتي كان الراحل واحداً من أبرز المشتغلين بشجاعة على مقاربتها واحتمال تبعاتها، رحمه الله.
مازلت استمتع بتقليب عناوين الكتب التي حواها هذا الطرد البريدي اللافت ، فأتطلع بنظرة خاصة إلى عنوان أحد كتبه "الفانوس السحري – قراءات في السينما" لخالد ربيع السيد، فأستذكر ما واجهه "الأحفاد" في أدبي حائل، من حملات بعض المحافظين ضد عرض فيلم سينمائي ثقافي في النادي، ورأيت فاعلية التسمية المسكوكة على غلاف ذلك الكتاب رداً ثقافياً وحضارياً على جنون المحافظين، إذ إن "الفانوس السحري" كان تجربة تراثية مبكرة استخدمها المبدعون في تخييل المشهد التمثيلي منذ زمن بعيد، وقام بترسيخها "أبو خليل القباني" في سورية ، في تجارب استقبلها الناس باستمتاع باهر في الشام ومصر وسواها من البلدان العربية، كما أنني قد وجدت في الجزء التفريعي للعنوان "قراءات في السينما" رسالة حضارية وثقافية تحضنا على القراءة والمشاهدة والانفتاح، من أجل تطويع الذائقة المتوحشة التي تزخر بها أجهزة استقبال الكثيرين منا ، للتعرف على مكامن جمالية الفن السينمائي ورسالته .
جريدة الحياة العدد 16580 تاريخ 27/8/2008
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:51 مساءً
عضوان الأحمري مقال / ولكم في حائل قدوة
حائل، سواء كانت المدينة أو معالم المدينة فهي مذهلة. لكن ما أعنيه هنا هو نادي حائل الأدبي، الذي يعتبر نقطة فاصلة في تاريخ الأندية الأدبية (مجددة الدماء)، الذي ابتعد عن التقليدية، وعرف كيف يلفت الناس إليه بأنشطته وخروجه عن المألوف الورقي أو الشفهي.
في معظم الأندية، محاولات يائسة لإثارة الجدل ولفت النظر..محاولات لإحياء ما تكرر إحياؤه. أمام كل هذا، وبهدوء.. لم يستعجل نادي حائل الأدبي بل كان يرتب أوراقه جيداً في الوقت الذي ملأت فيه تصريحات أعضاء الأندية الأدبية الأخرى الصحف والمجلات وصحف الإعلانات المجانية. هدوء تبعته عاصفة أدبية فعلاً، وأصبح هذا النادي على كل لسان، تحرك بعد الجميع وهدأ الجميع وهو مازال متحركاً، لم يكن يعبث بأوراقه حين كان يرتبها. ولم يكن القائمون على النادي "الشمالي" يبحثون عن أسماء شعراء وشاعرات لـ"ملء الجدول" غير المزدحم، بل فكروا بروية ماذا يمكن أن يقدموا من جديد لتحريك الراكد الثقافي ولإلقاء أحجار تستحق الإلقاء بدلاً من إلقاء حصى صغير ينتهي أثره في ثوانٍ معدودة.
عقال نادي حائل يميل قليلاً نحو الإبداع، وهو كريم بأنشطته الجديدة التي يفاجأ بها الجميع، حتى الكرم لم يقتصر على الضيف، بل تجاوزه إلى كرم الإبداع في نادي حائل!
جريد الوطن العدد 2822 21/6/2008
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:47 مساءً
بشائر محمد جزء من مقال / تحية إلى أدبي وأدباء حائل
إن ما قام به "أدبي" حائل يعد أنموذجاً حضارياً يحتذى، فبالرغم من الثورة العارمة التي قوبل بها فيلم "الظلام" أثناء عرضه في النادي وهو عبارة عن "حكاية فتاة تحدت الإعاقة في كل شؤون حياتها حتى أتمت تعليمها"، حيث دعا أحد أئمة المساجد هناك إلى مقاطعته وأصدر الفتاوى التي تسقط الملبون للدعوة عدالةً، إلى آخر ما جاء في الفتوى، إلا أن النادي جاء رده في الصميم وهو الرفض العملي للهيمنة الفكرية المتطرفة ورفض الوصاية على عقول وأخلاق الآخرين حتى لو اتُخذ السبيل إلى هذا منفذا شرعيا غالبا ما يتكئ عليه المفتون في مثل هذه القضايا وهو "سد الذرائع"، وكانت النتيجة أن أعيد عرض الفيلم مرة أخرى، والمبهج في الأمر أن الحضور كان كثيفا رغم الدعوة إلى المقاطعة ورغم الفتوى وهذا دليل قاطع على أن الحاضرين يملكون من الوعي والثقافة وسعة الإدراك ما لم تستطع رياح الفتاوى زعزعته.
لذلك جاء قرار النادي الأدبي في حائل شجاعاً وذلك بإعادة عرض الفيلم مرة أخرى بعد التأكد من أنه ليس ثمة منكر يرتكب في هذا الفيلم وأن النادي الأدبي مؤسسة رسمية تعمل بوضوح وفي العلن وفق خطط ثقافية مدروسة، وليس من شأنه أن يكون تابعا لتوجه أو تيار أو لون فكري معين على حساب الآخر.
فتحية إكبار إلى أدبي وأدباء حائل
جريدة الوطن العدد 2801 31/5/2008
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:45 مساءً
محمود تراوري مقال / حائل .. يا بعد حيي
أبادر إلى القول إن غالبية رؤساء الأندية الأدبية أساتذة لي وأصدقاء بل بعضهم آباء وأخوة كبار أجلاء أكن لهم كل الاحترام والتقدير .
بعضهم مثقف ومحترم وعميق التفكير وأخلاق، ولكن ليست له علاقة بعمل شاق يفوزه تفكير إبداعي خلاق كإدارة الثقافة .
وبعضهم قد يكون مثقفاً فقط ، ولكن أيضاً ليست كإدارة الثقافة.
وبعضهم ليست له علاقة بأي شيء بل تكاد أن تقول أن ليس له أدنى صلة بالحياة التي ربما يظنها تتمحور حول ذاته .
غير أني أرغب في الحديث عن ثلاثة منهم أولهم أكثرهم بساطة وأريحية ونحول جسم . جالسته مرة وقتاً طويلاً في مأدبة فبدا حميمياً أكثر من غيمة. ومليئاً بسماحة حد الرهافة مبتسماً طيلة الوقت حتى تكاد أن تنسى أنه مسؤول أو رئيس ناد أدبي . قليل الكلام/ سمح المحيا لحد يجعلك تتساءل: هل لشخصيته المتطامنة هذه تأثير في كون نادي حائل الأدبي هو النادي الوحيد – في تصوري – الذي خلا من بين الأندية الأدبية في تشكيلاتها الجديدة من الزوابع (الطراطيع) ؟ الأمر الذي جعله متميزاً بإيقاع إداري هادئ / صاخب عملاً وإنتاجا. على كلا الصعد سواء في نوعية نشاطه المنبري أو انفتاحه على فنون أخرى ، أو حقل النشر الذي ميزه تنوع الأسماء إقليمياً أو إبداعياً ومرحلياً وعدم نشر شيء لأن من أعضاء النادي وتنوع عناوين ما نشر، وفق سلاسل نوعية . بل حتى على مستوى فنون (العلاقات العامة) والاتصال كان نموذجياً ، حيث تغييب الذاتي وإعلاء المؤسساتي . وهنا استرجع بتقدير بالغ يوم أن صدرت مجلة رؤى الدورية والتي كانت مميزة في عددها الأول ، مما دفعني للاتصال بالزميل خضير الشريهي مدير مكتب الوطن في حائل ومسؤول الإعلام في ذات الوقت في النادي لسؤاله: هل كتب عرضاً للمجلة؟ فوبخني بأدب: ( أن كيف يفعل ذلك وهو عضو في هيئة تحرير المجلةّ! ) .
وكي لا أسهب في تفاصيل تنظر في مفاهيم وماهية ومتطلبات أجهزة العلاقات العامة وضرورة الفصل بينها وبين جهاز الاتصال الإعلامي في الأندية الأدبية ، أقول، بأن الانسجام ونبذ الذات والشجاعة، سمات ميزت إدارة نادي حائل وجعلتها تنجز شيئاً مستحقاً للاحترام والتقدير.
وهنا تتبقى الشخصيتان الأخريان من رؤساء الأندية الأدبية ، وسيكون لي معهما وقت آخر . المساحة انتهت.
جريدة الوطن العدد 2792 22/5/2008
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:44 مساءً
رعد الجابر جزء من مقال / ميال عقاله ولد شمر
الكل إلى حائل/ لم؟ حائل البلد الجميل الجالب للسياح وخاصة بعد وجود شيء طالما حلمنا بمثيله عندنا وهو سباقات الرالي متنين أن يكون لدينا مضامير فورمولا ورالي جديدة مع استضافة بطولات عديدة كدولة البحرين الشقيقة التي سبقتنا بأكبر مضمار فورمولا .
كذلك عروض الأفلام السعودية في النادي الأدبي الحائلي التي أتت لتؤكد أن ثقافة الصورة جزء من الثقافة الأدبية ككل، حيث أن السينما كفن تعتبر كغيرها من الفنون مجموعة من المواد الثقافية والأدبية مثل المسرح والشعر.
الميزة الأخرى في هذه العروض ـنه جاء مع إعلانات واضحة صريحة عن وجودها قبل البدء بها وعن مواعيد العروض والأوقات والأيام المخصصة للنساء.
جريدة الوطن العدد 2351 8/ 3/ 2007
تمت اضافتها يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 6:41 مساءً
الزبير دردوخ
شكر وامتنان واشتياق
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الكرام في النادي الأدبي حائل
وأهل حائل الكرام أبا عن جد
ولا غرابة في ذلك ، فالكرام يسيرون على خطى الكرام ، والفرع ينبئ عن الأصل ، وذاك الشبل من ذاك الأسد .
بأبه اقتدى عدي في الكرم // ومن يشابه أبه فما ظلم
لقد أفضتم علينا من حبكم وكرمكم مالا نستطيع له شكرا ، فجزاكم الله عنا خير الجزاء .
لقد جمعتنا الأقدار في ناديكم الكريم ، بمناسبة يوم الشعر الجزائري بحائل ، ولكن ذلك اليوم القصير ، سيبقى ذكره وعبيره في الأذهان ما حيينا أبدا
ذلك أننا حملنا من عبير حائل وطيبة أهلها وكرمهم ، مايبقى ذكره خالدا خالدا فبارك الله فيكم ، أهل حائل صغيرا وكبيرا ، خاصة أدباءها الكرام الذين أحاطونا بالرعاية والكرم والمحبة .
وصدق المتنبي إذ يقول :
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
فلقد أكرمتمونا فملكتمونا ، ونسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء ، فالوفد الثقافي هنا مايزال يذكر ذلك اليوم الرائع الذي قضيناه معا في عيون وقلوب أهل حائل الكرام. ونتمنى أن يجمع الله بيننا في لقاءات متكررة على أرض الجزائر ، أو في اللملكة .
أرجو ان تعمموا سلامنا لكل الإخوة الأدباء والشعراء في حائل ، ولكل من عرفنا ومن لم نعرف ، كما أرجو أن تنشروا هذه الكلمة في مجلة النادي .
مع حبي وتقديري أرجو أن نبقى على تواصل
عن الوفد الثقافي الجزائري / الشاعر : الزبير دردوخ
وصلت الرسالة عبر بريد النادي الإلكتروني
تمت اضافتها يوم الجمعة 01/06/2007 م - الموافق 15-5-1428 هـ الساعة 7:34 مساءً
هارون كيلاني
أنا احبكم ...أيضا
السلام عليكم ..
تحية طيبة ارسلها اليكم من مدينة الاغواط ( الجزائر) ، ما تركت مي غول مكانا من قلبها الا و فضحته و ما وجدت الاذلك الود و الحب الذي تحمله مي اليكم و للحائل الجميلة ..مازالت تحمل قطرات ندى المطر من عندكم ..ماذا فعلتم بها حتى صرت أنا ..طفلا غيورا ..اشكركم نيابة عن كل العائلة و أهل الثقافة و الفكر بمدينة الاغواط و كل الجزائر .الى ان نراكم بالقرب منا .
موسيقيا ..هارون الكيلاني ( زوج الشاعرة مي غول
وصلت الرسالة عبر بريد النادي الإلكتروني
تمت اضافتها يوم الجمعة 01/06/2007 م - الموافق 15-5-1428 هـ الساعة 7:33 مساءً
سليمان جوادي
رسالة شكر العنوان
بسم الله الرحمن الرحيم
من السيد سليمان جوادي
إلى السيد الفاضل : محمد عبد الرحمن الحمد
رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بحائل.
تحية مخلصة و بعد : يسعدني و يشرفني أن أتقدم إليكم و من خلالكم إلى جميع أعضاء ناديكم المبجلين بأصدق آيات الشكر و الامتنان و أوفى عبارات العرفان لحسن استقبالكم لنا و حفاوة ترحيبكم بنا و المبالغة في إكرامنا أثناء اليوم الثقافي الجزائري .هذا الاستقبال الذي ترك أثرا طيبا في نفوس جميع أعضاء الوفد و أكد لنا أن أواصر الأخوة لا يمكن أن تقطعها أو تمحوها المسافات , دمتم في خدمة الكلمة الصادقة الطيبة و الجميلة و دامت المحبة بيننا .
أخوكم سليمان جوادي
( شاعر جزائري )
وصلت الرسالة عبر بريد النادي الإلكتروني
تمت اضافتها يوم الجمعة 01/06/2007 م - الموافق 15-5-1428 هـ الساعة 7:28 مساءً